ينبغي - بشکل طبیعي- إستثمار أكثر من 20 إلى 25 مليار دولار سنويًا في صناعة النفط. هناك عدة طرق في الصناعة لتمويل المشاريع، بما في ذلك إستخدام صندوق التنمية الوطنية، والتمويل الأجنبي، والموارد المصرفية وسوق المال، وسندات المشاركة وأنواع مختلفة من الأوراق المالية الإسلامية، أو بيع جزء من أسهم الشركات للإستثمار في المشاريع الجدیدة. ما جربوه مدراء الشرکات النفطیة وهي معروفة في سوق الأوراق المالية. بالإضافة إلى هذه الأساليب، يجب إستخدام أدوات وطرق أخرى لتمويل مشاريع صناعة النفط. يتطلب جزء من تطوير صناعة النفط التقن‍ية والجزء الآخر يتطلب التمويل. هناك حاجة لعشرات المليارات من الائتمانات لتطوير صناعة النفط، وتطوير حقول النفط والغاز، وتحديث المنشآت النفطية وإعادة بنائها، لم تعتمد وزارة النفط على طریقة واحدة في نمط جديد لعقود النفط، وأنها وضعت علی جدول أعمالها عقود النفط EPC أو EPD، كما أنها اجتذبت جزءً من الموارد من سوق رأس المال من خلال أوراق الموارد لیبقی مسار النشاط حيا.



ستبلغ في السنوات الخمس المقبلة قيمة المشاريع شبه ‌المكتملة لقطاع البتروكيماويات أكثر من 30 مليار دولار، فهذه المشاريع تجري نحو التطور والمستثمرون قادرون على توفير هذه التكلفة، ولكن كلما زادت رؤوس الأموال الصغيرة التي يمكن إستخدامها في المجتمع، يمكن إستكمال المزيد من المشاريع الجديدة. هذا ويمكن أيضاً إستثمار ما يصل إلى 20 مليار دولار في مشاريع بتروالمصافي وتحسين المصافي القائمة والمصافي الجديدة. يتم الإستثمار في البتروكيماويات ومصافي البترول بشكل عام من قبل شركات القطاع الخاص غیر أنّه جزء صغير من هذا الإستثمار یأتي من قبل الشركات شبه الخاصة لتقويتها. الإستثمار في صناعة الغاز یقوم به في الغالب القطاع الحکومي، لکنه جزء صغير منه، مثل شبكات التوزيع، يقوم به القطاع الخاص. وبالطبع، يمكن للقطاع الخاص أن يشارك أيضاً في مشروع تخزين الغاز تحت الأرض، وهذا هو الأمر الذي علی وشك الإنجاز. تعد مشاريع إستخراج النفط والتنقيب عنه مجالاً آخر للإستثمار، هذا وأنه من غيرالمتوقع أن تخاطر الشركات الإيرانية بالإستكشاف، فهي بإمکانها تطوير موقع تم إستكشافه من قبل الحكومة والشركة الوطنية الإيرانية للنفط، أو یتم الحفاظ على الإنتاج في الحقل الذي یجري تشغيله. هناك مجالات كثيرة لهذا الأمر في قطاع النفط والغاز.

 

 

تعتبر مسألة التمويل من أهم متطلبات تنفيذ مشاريع التنمية في صناعة النفط في البلاد. بالنظر إلى أنه ليس من السهل إستخدام أدوات التمويل التقليدية بسبب تشديد القيود الدولية والقيود المالية القائمة، فاستخدام أدوات تمويل جديدة قائمة على المشاريع، وفق الهندسة المالية وذلك بالتركيز على قدرات سوق المال ورأس المال وبالتالي تحديد آليات دولية جديدة للتبادلات المالية في قطاع النفط، یُعتبر من الخطوات الفعالة في جذب الموارد وتسهيل التبادلات المالية في صناعة النفط في البلاد والإقتصاد المقاوم. يمكن تكرار التجربة الناجحة لتطوير حقل بارس الجنوبي للغاز، والذي كان عاملاً مهماً في تطوير صناعة البلاد واقتصاده، في المناطق الأخرى و ذلك باعتماد طرق الإستثمار المختلفة. إستثمرت إيران 68 مليار دولار و 33 ألف مليار ريال في تطوير حقل بارس الجنوبي المشترك للغاز من 1998 إلى 2017. ويقدر هذا المبلغ للصناعات البتروكيماوية بالمنطقة 8 مليارات دولار و 18 مليون يورو و 172.250 مليار ريال (دون مراعاة تقلبات أسعار العملات). هذا وفي مجال البنية التحتية، تم إستثمار أكثر من 25 ألف مليار ريال.


گروه دورانV6.0.19.0